الدورة الشهرية

العلاقة بين الالتهابات المهبلية والدورة الشهرية

الالتهابات المهبلية

العلاقة بين الالتهابات المهبلية والدورة الشهرية

الالتهابات المهبلية هي حالة شائعة تصيب العديد من النساء، وتزداد فرص الإصابة بها خلال أو قبل الدورة الشهرية بسبب التغيرات الهرمونية والتغير في درجة الحموضة المهبلية. لا تسبب الالتهابات عادة تأخراً مباشراً في الدورة، لكن الدورة قد تزيد من خطر الإصابة بالالتهابات مثل التهاب الفطريات (الكانديدا) أو الجرثومي (بكتيريا فاجينوسيس).

أنواع الالتهابات المهبلية الشائعة وعلاقتها بالدورة

تشمل الأنواع الرئيسية:

  • التهاب الفطريات (Vaginal Candidiasis): يحدث بسبب نمو زائد لفطريات الكانديدا، ويزداد قبل الدورة بسبب ارتفاع الإستروجين ثم انخفاضه، مما يغير التوازن البكتيري.
  • التهاب الجرثومي (Bacterial Vaginosis – BV): ينتج عن اختلال توازن البكتيريا الطبيعية، ويزداد أثناء الحيض بسبب ارتفاع درجة الحموضة بفعل دم الدورة.
  • أنواع أخرى: مثل الترايكوموناس أو التهابات بسبب تهيج.

كيف تؤثر الدورة الشهرية على الالتهابات المهبلية

تؤدي التغيرات الهرمونية إلى:

  • ارتفاع خطر الإصابة قبل أو أثناء الدورة بسبب تغير درجة الحموضة (pH) المهبلية من حمضية إلى أكثر حيادية بفعل دم الحيض.
  • انخفاض مستويات البكتيريا النافعة (اللاكتوباسيلوس) أثناء الحيض، مما يسمح بنمو الفطريات أو البكتيريا الضارة.
  • زيادة الرطوبة والدفء بسبب استخدام الفوط أو التمبونات لفترات طويلة، مما يخلق بيئة مناسبة للالتهابات.

الأعراض الشائعة للالتهابات المهبلية المرتبطة بالدورة

تشمل:

إقرأ أيضا:الدورة الشهرية: التعريف والاعراض والاسباب وأهم النصائح
  • حكة وحرقان شديد في المهبل والفرج.
  • إفرازات غير طبيعية: بيضاء سميكة (للفطريات) أو رمادية ذات رائحة كريهة (للجرثومي).
  • ألم أثناء الجماع أو التبول.
  • تورم أو احمرار في المنطقة.

تُعتبر الحالة مقلقة إذا صاحبتها حمى، ألم حوضي شديد، أو إفرازات دموية غير مرتبطة بالدورة.

طرق التشخيص

يبدأ التشخيص ب:

  • فحص سريري وتاريخ طبي.
  • تحليل عينة من الإفرازات المهبلية لقياس درجة الحموضة وكشف الفطريات أو البكتيريا.
  • استبعاد أمراض أخرى مثل الالتهابات المنقولة جنسياً.

خيارات العلاج المتاحة

يعتمد العلاج على النوع:

  • للفطريات: كريمات أو تحاميل مضادة للفطريات (مثل الكلوتريمازول) أو أقراص فموية (فلوكونازول).
  • للجرثومي: مضادات حيوية مثل الميترونيدازول أو الكليندامايسين.
  • تجنب العلاج الذاتي أثناء الدورة لتجنب التهيج الإضافي.

نصائح للوقاية والتعامل أثناء الدورة

  • تغيير الفوط أو التمبونات كل 4-6 ساعات للحفاظ على الجفاف.
  • ارتداء ملابس داخلية قطنية وتجنب الضيقة.
  • تجنب الغسول المهبلي أو الصابون المعطر الذي يعطل التوازن الطبيعي.
  • تناول نظام غذائي متوازن وتجنب السكريات الزائدة التي تغذي الفطريات.
  • الحفاظ على النظافة الشخصية بلطف دون إفراط.

خاتمة

الالتهابات المهبلية والدورة الشهرية مترابطتان بشكل وثيق بسبب التغيرات الهرمونية والفسيولوجية، مما يجعل فترة الحيض أكثر عرضة للإصابة، لكن الالتزام بالنظافة والوقاية يقلل الخطر بشكل كبير. لا تسبب الالتهابات عادة اضطراباً مباشراً في الدورة، لكنها قد تزيد من الانزعاج. هذه المعلومات تهدف إلى التثقيف العام فقط، ويُنصح دائماً باستشارة طبيب نسائية متخصص لتقييم الحالة الشخصية وتحديد العلاج المناسب، خاصة إذا تكررت الأعراض أو صاحبتها مضاعفات.

إقرأ أيضا:الهرمونات المسؤولة عن الدورة الشهرية

Views: 14

السابق
اعراض ارتفاع هرمون البروجسترون قبل الدورة الشهرية
التالي
انقطاع الدورة الشهرية في سن الثلاثين