الدورة الشهرية

الدورة الشهرية الغزيرة: الأسباب، الأعراض، وطرق العلاج

الدورة الشهرية الغزيرة

الدورة الشهرية الغزيرة

غزارة الدورة الشهرية، المعروفة طبياً باسم غزارة الطمث أو المنوراجيا، هي حالة شائعة تصيب نسبة كبيرة من النساء في سن الإنجاب، وتتميز بفقدان دم يتجاوز 80 ملليلتراً خلال دورة واحدة أو استمرار النزيف لأكثر من 7 أيام، مما قد يؤثر سلباً على الأنشطة اليومية والصحة العامة.

تعريف الدورة الشهرية الغزيرة

في الدورة الشهرية الطبيعية، يتراوح فقدان الدم بين 25-80 ملليلتراً، وتستمر لمدة 4-7 أيام. أما الغزارة فيُعرف بما يلي:

  • تغيير الفوطة الصحية أو التمبون كل ساعة أو أقل لعدة ساعات متتالية.
  • وجود جلطات دموية كبيرة (أكبر من حجم عملة معدنية).
  • الحاجة إلى استخدام حماية مزدوجة أو الاستيقاظ ليلاً لتغييرها.
  • استمرار النزيف أكثر من 7 أيام.

الأسباب الشائعة لغزارة الدورة الشهرية

تشمل الأسباب الرئيسية، بناءً على إرشادات منظمات طبية موثوقة مثل Mayo Clinic وCleveland Clinic:

  • اضطرابات هرمونية: عدم توازن بين الإستروجين والبروجستيرون، خاصة في متلازمة تكيس المبايض أو مشكلات الغدة الدرقية.
  • نموات حميدة في الرحم: مثل الأورام الليفية، السلائل، أو العضال الغدي.
  • الانتباذ البطاني الرحمي.
  • اضطرابات تخثر الدم أو استخدام أدوية مضادة للتخثر.
  • مضاعفات الحمل: مثل الإجهاض المبكر أو الحمل خارج الرحم.
  • حالات نادرة: مثل سرطان بطانة الرحم أو التهابات مزمنة.

الأعراض المصاحبة ومتى تكون الحالة خطيرة

بالإضافة إلى النزيف الغزير، قد تشمل الأعراض:

إقرأ أيضا:متى تنزل الدورة الشهرية بعد النفاس؟
  • تعب شديد وإرهاق مزمن.
  • دوخة، ضيق تنفس، أو شحوب الجلد بسبب فقر الدم الناتج عن نقص الحديد.
  • ألم شديد في البطن أو الظهر.

تُعتبر الحالة خطيرة وتستدعي استشارة طبية فورية إذا:

  • استمر النزيف أكثر من أسبوع أو تغيير الفوطة كل ساعة.
  • صاحبه أعراض فقر دم حاد أو ألم غير محتمل.
  • حدوث نزيف بين الدورات أو بعد انقطاع الطمث.

طرق التشخيص

يبدأ التشخيص ب:

  • جمع التاريخ الطبي والحيضي التفصيلي.
  • فحوصات دم للكشف عن فقر الدم، مشكلات الغدة الدرقية، أو اضطرابات التخثر.
  • فحوصات تصويرية مثل الموجات فوق الصوتية للرحم والمبايض.
  • في بعض الحالات: خزعة بطانة الرحم أو تنظير الرحم.

خيارات العلاج المتاحة

يعتمد العلاج على السبب الأساسي، العمر، ورغبة المريضة في الحمل المستقبلي. تشمل الخيارات الرئيسية (حسب إرشادات 2025 من مصادر مثل ACOG وMayo Clinic):

  • أدوية غير هرمونية:
    • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (مثل الإيبوبروفين) لتقليل النزيف والألم.
    • حمض الترانيكساميك لتقليل النزيف بنسبة تصل إلى 50-60%.
    • مكملات الحديد لعلاج فقر الدم.
  • علاجات هرمونية:
    • حبوب منع الحمل أو اللولب الهرموني لتنظيم الدورة وتقليل النزيف بنسبة كبيرة.
  • إجراءات جراحية:
    • كشط أو استئصال بطانة الرحم لتقليل النزيف بشكل دائم.
    • إزالة الأورام الليفية.
    • استئصال الرحم في الحالات الشديدة كحل نهائي.

نصائح للوقاية والتعامل اليومي

  • الحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة بانتظام لتوازن الهرمونات.
  • تناول نظام غذائي غني بالحديد (مثل اللحوم، الخضروات الورقية، والمكسرات).
  • تجنب التوتر الشديد الذي قد يؤثر على الدورة.
  • تتبع الدورة عبر تطبيقات للكشف المبكر عن التغييرات.

هذه المعلومات مبنية على إرشادات طبية موثوقة من مصادر مثل Mayo Clinic، Cleveland Clinic، وACOG حتى عام 2025، وتهدف إلى التثقيف العام. يُنصح دائماً باستشارة طبيب نسائية متخصص لتقييم الحالة الشخصية وتحديد العلاج المناسب، حيث قد تختلف الحالات الفردية.

إقرأ أيضا:الفرق بين دم الدورة ودم الحمل: دليل شامل للمرأة

Views: 35

السابق
تأخر الدورة الشهرية بدون حمل: الأسباب المحتملة وطرق التعامل
التالي
متى يبدأ الجنين بسماع صوت أمه؟ وكيف تتطور حواسه داخل الرحم؟