الدورة الشهرية

اضطرابات الدورة الشهرية

اضطرابات الدورة الشهرية

اضطرابات الدورة الشهرية

اضطرابات الدورة الشهرية هي تغييرات غير طبيعية في الانتظام أو الكمية أو المدة أو الألم المصاحب للدورة، وتصيب نسبة كبيرة من النساء في سن الإنجاب. قد تكون عرضية أو مؤشراً على مشكلات صحية أساسية، وغالباً ما تؤثر على جودة الحياة اليومية والصحة الإنجابية.

تعريف اضطرابات الدورة الشهرية

الدورة الشهرية الطبيعية تتراوح مدتها بين 21 و35 يوماً، مع نزيف يستمر 4-7 أيام وفقدان دم يتراوح بين 25-80 ملليلتراً. يُعتبر الاضطراب موجوداً في الحالات التالية:

  • عدم الانتظام: دورات أقصر من 21 يوماً أو أطول من 35 يوماً.
  • غياب الدورة (غياب الطمث): عدم حدوث نزيف لأكثر من 3 أشهر.
  • غزارة النزيف: فقدان دم يتجاوز 80 ملليلتراً أو استمرار أكثر من 7 أيام.
  • ألم شديد (عسر الطمث): ألم يعيق الأنشطة اليومية.
  • نزيف بين الدورات أو بعد الجماع.

اسباب اضطرابات الدورة الشهرية

تشمل الأسباب الرئيسية:

  • اضطرابات هرمونية: عدم توازن الإستروجين والبروجستيرون، كما في متلازمة تكيس المبايض (PCOS).
  • مشكلات الغدة الدرقية: فرط أو قصور النشاط.
  • نموات في الرحم: مثل الأورام الليفية، السلائل، أو العضال الغدي.
  • الانتباذ البطاني الرحمي .
  • التوتر النفسي، تغييرات الوزن السريعة، أو التمارين المفرطة.
  • وسائل منع الحمل الهرمونية أو بعض الأدوية.
  • أمراض مزمنة: مثل السكري أو اضطرابات التخثر.
  • اقتراب سن اليأس أو مرحلة المراهقة المبكرة.

الأعراض المصاحبة ومتى تكون الحالة خطيرة

قد ترافق الاضطرابات أعراض مثل التعب المزمن، زيادة الشعر أو حب الشباب (في PCOS)، ألم حوضي شديد، أو فقر دم بسبب الغزارة. تُعتبر الحالة مقلقة وتستدعي استشارة طبية فورية إذا:

إقرأ أيضا:متلازمة ما قبل الحيض (PMS): الأعراض، الأسباب، والعلاج
  • تغييرات مفاجئة في دورة منتظمة سابقاً.
  • غياب الدورة لأكثر من 3 أشهر أو نزيف غزير يتطلب تغيير الفوطة كل ساعة.
  • ألم شديد لا يستجيب للمسكنات أو أعراض مثل الدوخة والإرهاق الشديد.
  • نزيف بعد انقطاع الطمث أو مع أعراض أخرى تشير إلى مشكلات خطيرة.

تشخيص اضطرابات الدورة الشهرية

يبدأ التشخيص بـ:

  • جمع التاريخ الطبي والحيضي التفصيلي، مع استبعاد الحمل.
  • فحوصات دم لقياس الهرمونات، وظائف الغدة الدرقية، أو مستويات الحديد.
  • تصوير بالموجات فوق الصوتية للرحم والمبايض.
  • في الحالات المعقدة: تنظير الرحم أو خزعة بطانة الرحم.

علاج اضطرابات الدورة الشهرية

يعتمد العلاج على السبب والشدة:

  • تغييرات نمط الحياة: الحفاظ على وزن صحي، ممارسة رياضة معتدلة، وإدارة التوتر.
  • أدوية مسكنة: مضادات الالتهاب غير الستيرويدية للألم والغزارة.
  • علاجات هرمونية: حبوب منع الحمل، اللولب الهرموني، أو أدوية لتنظيم الهرمونات.
  • علاجات متخصصة: لـ PCOS أو مشكلات الغدة الدرقية.
  • إجراءات جراحية: إزالة نموات أو استئصال بطانة الرحم في الحالات الشديدة.

نصائح للوقاية والتعامل اليومي

  • تتبع الدورة عبر تطبيقات للكشف المبكر عن التغييرات.
  • اتباع نظام غذائي متوازن غني بالحديد والفيتامينات.
  • ممارسة تمارين الاسترخاء مثل اليوغا لتقليل التوتر.
  • الحفاظ على روتين نوم منتظم وتجنب التغييرات الوزنية السريعة.

خاتمة

اضطرابات الدورة الشهرية غالباً ما تكون قابلة للعلاج والسيطرة من خلال التشخيص المبكر والتدخل المناسب، مما يساعد في استعادة الانتظام وتحسين الصحة العامة والإنجابية. يُؤكد على أهمية عدم تجاهل التغييرات المستمرة ومراقبتها بانتظام. هذه المعلومات تهدف إلى التثقيف العام فقط، ويُنصح دائماً باستشارة طبيب نسائية متخصص لتقييم الحالة الشخصية ووضع خطة علاجية ملائمة، حيث تختلف الاحتياجات من فرد لآخر.

إقرأ أيضا:هرمون البروجسترون: حارس صحة المرأة ودوره الحيوي في الحمل والخصوبة

Views: 0

السابق
نزيف المهبل: أسبابه وأعراضه وطرق علاجه
التالي
الولادة المائية: دليل شامل حول هذه الطريقة الطبيعية للولادة