امراض الاطفال

أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية عند الأطفال

أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية عند الأطفال

أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية عند الأطفال

يُعد فرط نشاط الغدة الدرقية عند الأطفال من الاضطرابات الهرمونية التي تحدث عندما تنتج الغدة الدرقية (الموجودة في مقدمة الرقبة) كميات زائدة من هرمونات الثايروكسين. تؤثر هذه الهرمونات بشكل مباشر على سرعة عمليات الأيض (التمثيل الغذائي) في الجسم، مما يجعل أعضاء الطفل تعمل بشكل أسرع من المعدل الطبيعي.

يُعد “مرض غريفز“هو المسبب الرئيسي لفرط نشاط الغدة الدرقية لدى الأطفال واليافعين، وهو اضطراب مناعي ذاتي يدفع الجسم لإنتاج أجسام مضادة تحفز الغدة بشكل مفرط.

أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية عند الأطفال

تظهر الأعراض تدريجياً وقد يظن الوالدان في البداية أنها مجرد تغيرات سلوكية أو فرط حركة طبيعي، وتنقسم الأعراض إلى عدة فئات:

1. الأعراض الجسدية والحركية

  • تسارع دقات القلب المستمر: يشعر الطفل برفرفة في الصدر، ويكون النبض سريعاً جداً حتى أثناء الراحة أو النوم.

  • عدم تحمل الحرارة وزيادة التعرق: يشعر الطفل بالحر الشديد في الأجواء العادية أو الباردة، وتلاحظ الأم رطوبة مستمرة في كفي الطفل وجسده.

  • فقدان الوزن بالرغم من زيادة الشهية: يأكل الطفل بكميات كبيرة ومفرطة، ومع ذلك يقل وزنه أو يثبت دون زيادة نتيجة الحرق السريع جداً للسعرات الحرارية.

    إقرأ أيضا:اعراض هبوط السكر عند الأطفال: دليل الإسعاف الفوري والوقاية
  • ارتعاش اليدين: تلاحظ رعشة خفيفة ودقيقة في أصابع الطفل عند فرد يديه أمامه.

  • التعب والضعف العضلي: شعور الطفل بالإرهاق السريع عند الصعود أو ممارسة الألعاب، وخاصة في عضلات الفخذين والذراعين.

  • كثرة التبول وتكرر التبرز: نتيجة تسارع حركة الأمعاء والجهاز الهضمي.

2. التغيرات السلوكية والنفسية والأداء الدراسي

  • العصبية وسرعة الانفعال: يصبح الطفل سريع البكاء، قلقاً، ومصاباً بنوبات غضب دون أسباب واضحة.

  • فرط الحركة وتشتت الانتباه: صعوبة بالغة في الجلوس بهدوء، والتحرك المستمر.

  • تراجع الأداء الدراسي: يعاني الطفل من ضعف التركيز وتشتت الذهن، مما يؤثر على تحصيله العلمي في المدرسة وملاحظة المعلمين لذلك.

  • اضطرابات النوم: صعوبة في النوم (الأرق) والاستيقاظ المتكرر ليلاً.

3. العلامات الظاهرية (الملحوظة بالعين)

الأعراض عند الرضع وحديثي الولادة (حالات خاصة)

إذا كانت الأم تعاني من فرط نشاط الغدة الدرقية أثناء الحمل، فقد يولد الطفل مصاباً بنوع مؤقت من المرض، وتظهر عليه الأعراض التالية:

  • الولادة المبكرة ونقص وزن الجنين عند الولادة.

  • صعوبة في التنفس أو تنفس سريع ومضطرب.

  • صعوبة في النوم والتهيج الشديد والبكاء المستمر.

  • ضعف في زيادة الوزن بالرغم من الرضاعة المستمرة.

كيف يتم تشخيص الحالة؟

عند الشك في وجود اضطراب بالغدة، يقوم طبيب غدد الأطفال بإجراء الفحوصات التالية:

  1. تحليل الدم للهرمونات: فحص مستويات هرمونات الغدة الحرة (Free T3 & Free T4) والتي تكون مرتفعة، وفحص الهرمون المحفز للغدة الدرقية (TSH) والذي يكون منخفضاً جداً أو منعدماً في حالات فرط النشاط.

  2. فحص الأجسام المضادة: للتأكد مما إذا كان السبب هو مرض غريفز المناعي.

  3. الموجات فوق الصوتية (السونار): لتقييم حجم الغدة الدرقية وفحص تدفق الدم داخلها.

    إقرأ أيضا:الطفح الجلدي عند الأطفال: الدليل للأشكال الأسباب وطرق التعامل

خيارات العلاج المتاحة للأطفال

يركز العلاج على إعادة مستويات الهرمونات إلى معدلها الطبيعي، ويشمل:

  • الأدوية المضادة للغدة الدرقية: مثل (الميثيمازول) الذي يقلل من إنتاج الهرمونات الزائدة بجرعات دقيقة يحددها الطبيب.

  • حاصرات بيتا: أدوية مؤقتة تُعطى في بداية العلاج للسيطرة على تسارع دقات القلب والرجفة حتى تبدأ أدوية الغدة في مفعولها.

  • العلاجات المتقدمة: في الحالات التي لا تستجيب للأدوية أو تظهر أعراضاً جانبية، قد يلجأ الطبيب إلى العلاج باليود المشع أو استئصال الغدة جراحياً مع تعويضها بهرمون صناعي مدى الحياة.

Views: 4

السابق
أسباب وجع الظهر عند الأطفال
التالي
فطريات الأظافر عند الأطفال: الأسباب الأعراض وطرق العلاج الطبية