الدورة الشهرية

اضطرابات الدورة الشهرية: دليلك لفهم الأسباب الأنواع ومتى تجب استشارة الطبيب

اضطرابات الدورة الشهرية

اضطرابات الدورة الشهرية

تعتبر الدورة الشهرية مؤشراً حيوياً لصحة المرأة، وأي تغير مستمر في نمطها الطبيعي قد يكون إشارة من الجسم لوجود خلل ما. في حين أن التذبذب الطفيف في موعد الدورة هو أمر شائع، إلا أن “اضطرابات الدورة الشهرية” تعني خروج النمط عن النطاق المعتاد بشكل متكرر.

أنواع اضطرابات الدورة الشهرية الشائعة

تتعدد صور هذه الاضطرابات، ومن أبرزها:

  1. غزارة الطمث: نزيف شديد جداً يستمر لفترات طويلة أو يتطلب تغيير الفوط الصحية بشكل متكرر جداً.

  2. انقطاع الطمث: غياب الدورة الشهرية لمدة 3 أشهر أو أكثر (باستثناء الحمل أو الرضاعة أو انقطاع الطمث الطبيعي في سن اليأس).

  3. عسر الطمث: آلام وتقلصات شديدة تسبق أو ترافق الدورة الشهرية وتعيق ممارسة الحياة اليومية.

  4. الدورة غير المنتظمة: عدم استقرار مواعيد الدورة، بحيث تتقارب الفترات جداً أو تتباعد بشكل ملحوظ.

  5. الطمث المتقطع: حدوث نزيف بين دورتين شهريتين.

أبرز الأسباب المحتملة

تتنوع الأسباب خلف هذه الاضطرابات، منها ما هو بسيط ومنها ما يحتاج لعلاج متخصص:

إقرأ أيضا:اعراض التبويض النفسية
  • التغيرات الهرمونية: مثل متلازمة تكيس المبايض (PCOS)، أو اضطرابات الغدة الدرقية.

  • نمط الحياة: التوتر الشديد، فقدان الوزن المفاجئ، أو ممارسة الرياضة العنيفة.

  • الألياف الرحمية أو الزوائد: أورام حميدة في الرحم قد تسبب نزيفاً غزيراً.

  • الأدوية: بعض الأدوية مثل حبوب منع الحمل قد تؤثر على نمط الدورة في بدايتها.

  • العدوى: وجود التهابات في الحوض.

  • الحمل: أحياناً يكون النزيف غير المنتظم علامة على حمل خارج الرحم أو تهديد بالإجهاض.

متى تجب استشارة الطبيب؟

لا ينبغي تجاهل الاضطرابات المستمرة. يجب مراجعة الطبيب المختص إذا لاحظتِ:

  • نزيفاً حاداً جداً يستدعي تغيير الفوط كل ساعة.

  • ألماً لا يستجيب للمسكنات المعتادة.

  • انقطاع الدورة تماماً (إذا لم يكن بسبب حمل أو رضاعة).

  • اضطراب الدورة المفاجئ بعد سن الأربعين.

  • حدوث نزيف بين الدورات بشكل متكرر.

    إقرأ أيضا:تأثير انقطاع الطمث على صحة قلب المرأة
  • ظهور أعراض غير مبررة مثل نمو الشعر الزائد أو حب الشباب الحاد (الذي قد يشير لتكيس المبايض).

خطوات للتشخيص والتعامل

يبدأ الطبيب عادة بـ:

  1. التاريخ الطبي: مراجعة سجل دوراتك (يُنصح دائماً بتسجيل مواعيد دورتك في تطبيق أو مفكرة).

    إقرأ أيضا:متلازمة ما قبل الحيض (PMS): الأعراض، الأسباب، والعلاج
  2. الفحص السريري: الكشف عن وجود أي كتل أو آلام في منطقة الحوض.

  3. الفحوصات: طلب تحاليل هرمونية، وفحص الموجات فوق الصوتية (السونار) للاطمئنان على حالة الرحم والمبايض.

ختاماً، الاستماع لجسمك هو المفتاح. الاضطرابات الهرمونية شائعة جداً وغالباً ما يمكن علاجها ببساطة بمجرد تحديد السبب. لا تترددي في طلب المشورة الطبية للحفاظ على صحتك الإنجابية ونشاطك العام.

Views: 3

السابق
النزيف المهبلي غير الطبيعي: دليل للأسباب، الأعراض، ومتى يجب استشارة الطبيب
التالي
الولادة المائية: خيار طبيعي للولادة تحت الماء