جدول المحتويات
- 1 تكلس المشيمة أثناء الحمل
- 1.1 تصنيف تكلس المشيمة حسب نظام جرانوم
- 1.2 الأسباب الرئيسية لحدوث تكلس المشيمة
- 1.3 المخاطر والتأثيرات المحتملة على الأم والجنين
- 1.4 التكلس المبكر (قبل الأسبوع 36، خاصة الدرجة 3): قد يرتبط بمخاطر متزايدة، منها:
- 1.5 كيفية التشخيص والمتابعة
- 1.6 الإدارة الطبية والنصائح العملية
- 1.7 للوقاية أو تقليل المخاطر (قدر الإمكان):
تكلس المشيمة أثناء الحمل
يُعرف تكلس المشيمة (Placental Calcification) بأنه تراكم ترسبات الكالسيوم داخل أنسجة المشيمة، وهو ظاهرة شائعة تُلاحظ عبر التصوير بالموجات فوق الصوتية (السونار). يُعتبر هذا التكلس في معظم الحالات جزءًا من عملية الشيخوخة الطبيعية للمشيمة مع تقدم عمر الحمل، خاصة في الثلث الأخير. ومع ذلك، قد يثير القلق عند حدوثه مبكرًا (قبل الأسبوع 36 تقريبًا).
تصنيف تكلس المشيمة حسب نظام جرانوم
يُستخدم هذا النظام الشائع لتقييم درجة نضج وتكلس المشيمة عبر السونار:
- الدرجة 0: مشيمة غير ناضجة، خالية أو قليلة التكلس جدًا (شائعة في الثلث الأول والثاني).
- الدرجة 1: تكلس طفيف، تغيرات بسيطة في الطبقة الخارجية (عادةً من الأسبوع 30 تقريبًا).
- الدرجة 2: تكلس متوسط مع ظهور انبعاجات طفيفة (شائعة بين الأسبوع 34-38).
- الدرجة 3: تكلس شديد، مع انبعاجات عميقة تشبه الحلقات أو الفصوص، وترسبات كلسية بارزة في الطبقة القاعدية والداخلية (طبيعية عادةً بعد الأسبوع 37-39، وتُشير إلى نضج كامل للمشيمة).
الأسباب الرئيسية لحدوث تكلس المشيمة
لا يوجد سبب واحد محدد، لكن العوامل التالية ترتبط ارتباطًا وثيقًا:
إقرأ أيضا:جلطات الحمل: أسبابها وأعراضها وعلاجها- تقدم عمر الحمل (السبب الأكثر شيوعًا وطبيعيًا).
- التدخين أو التعرض للتدخين السلبي.
- الحمل عالي الخطورة (ارتفاع ضغط الدم، سكري الحمل، فقر الدم الشديد، اضطرابات الكلى أو القلب).
- عوامل أخرى محتملة: الإجهاد المزمن، التلوث البيئي، أو زيادة مفرطة في تناول الكالسيوم (غير مؤكدة بشكل قاطع).
المخاطر والتأثيرات المحتملة على الأم والجنين
يعتمد الخطر بشكل أساسي على توقيت ظهور التكلس وشدته:
-
في الثلث الثالث المتأخر (بعد الأسبوع 37): غالبًا طبيعي تمامًا، لا يشكل خطرًا ملحوظًا، وقد يُشير إلى اكتمال نضج رئتي الجنين.
-
التكلس المبكر (قبل الأسبوع 36، خاصة الدرجة 3): قد يرتبط بمخاطر متزايدة، منها:
- تقييد نمو الجنين داخل الرحم (FGR – Fetal Growth Restriction).
- ولادة طفل صغير بالنسبة لعمر الحمل (SGA – Small for Gestational Age).
- انخفاض تدفق الدم والأكسجين والغذاء عبر المشيمة.
- زيادة احتمالية الولادة المبكرة أو ارتفاع ضغط الدم الحملي (في بعض الدراسات).
- في حالات نادرة: ضائقة جنينية أو مضاعفات أخرى.
يُلاحظ أن التكلس الشديد المبكر قد يعكس ضعفًا في وظيفة المشيمة (placental insufficiency)، وليس بالضرورة سببًا مباشرًا للمضاعفات.
إقرأ أيضا:الذئبة الحمراء والحمل: دليل شامل للمخاطر والإدارةكيفية التشخيص والمتابعة
- يُكتشف التكلس روتينيًا أثناء فحوصات السونار الدورية في الثلث الثالث.
- لا يسبب أعراضًا واضحة غالبًا، لكن قد يُصاحب انخفاض حركة الجنين، أو بطء نموه، أو تغيرات في كمية السائل الأمنيوسي.
- عند الاشتباه: يُطلب فحص دوبلر للأوعية الدموية (لتقييم تدفق الدم)، مراقبة نمو الجنين، وتكرار السونار.
الإدارة الطبية والنصائح العملية
- في حال التكلس الطبيعي في نهاية الحمل: متابعة روتينية فقط، مع الاستعداد للولادة الطبيعية أو القيصرية حسب الحالة.
- في حال التكلس المبكر أو الدرجة 3 قبل الأسبوع 36:
- متابعة مكثفة (سونار أسبوعي أو كل 3-7 أيام).
- تقييم نمو الجنين وتدفق الدم عبر الحبل السري.
- قد يُوصى بتحريض الولادة أو إجراء قيصرية مبكرة إذا ظهرت علامات ضعف وظيفة المشيمة.
- إعطاء حقنة لنضج رئتي الجنين (إذا كان الحمل قبل الأسبوع 37).
للوقاية أو تقليل المخاطر (قدر الإمكان):
- تجنب التدخين والتدخين السلبي تمامًا.
- السيطرة الجيدة على أي أمراض مزمنة (ضغط، سكري، فقر دم).
- نظام غذائي متوازن غني بالفيتامينات والمعادن.
- متابعة دورية منتظمة مع الطبيب المختص.
في الختام، يُعد تكلس المشيمة في نهاية الحمل أمرًا طبيعيًا في أغلب الأحيان ولا يستدعي القلق. أما ظهوره المبكر أو الشديد فيتطلب تقييمًا دقيقًا ومتابعة طبية مكثفة لضمان سلامة الأم والجنين.
إقرأ أيضا:تشنجات الحمل: أسبابها، أعراضها، وعلاجهاإذا كان لديكِ تقرير سونار حديث يُظهر درجة معينة أو مرحلة حمل محددة، يُفضل مناقشته مع طبيبك المعالج للحصول على تقييم شخصي دقيق يراعي حالتكِ الصحية الكاملة.
Views: 2
