الخصوبة

مشاكل الغدة الدرقية والحمل

مشاكل الغدة الدرقية والحمل

مشاكل الغدة الدرقية والحمل

مشاكل الغدة الدرقية أثناء الحمل شائعة نسبيًا، حيث تصيب حوالي 2-5% من النساء الحوامل، وتشمل بشكل أساسي خمول الغدة الدرقية (Hypothyroidism) وفرط نشاطها (Hyperthyroidism). تزداد أهمية هذه المشاكل لأن هرمونات الغدة الدرقية (T4 وT3) ضرورية لنمو الجنين، خاصة الدماغ والجهاز العصبي في الأشهر الأولى. يزداد احتياج الجسم لهرمونات الدرقية بنسبة 30-50% أثناء الحمل، مما قد يفاقم المشاكل الموجودة أو يكشف عن حالات خفية.

الأنواع الرئيسية لمشاكل الغدة الدرقية أثناء الحمل

  • خمول الغدة الدرقية: الأكثر شيوعًا، يحدث بسبب نقص إنتاج الهرمونات، غالبًا بسبب التهاب هاشيموتو أو نقص اليود.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية: أقل شيوعًا، غالبًا بسبب مرض غريفز (Graves’ disease)، مع إفراز زائد للهرمونات.
  • مشاكل أخرى: عقيدات درقية أو سرطان الدرقية (نادر).

الأعراض الشائعة

قد تتشابه مع أعراض الحمل الطبيعية، لذا يُكتشف غالبًا بالفحوصات:

  • في الخمول: إرهاق شديد، زيادة وزن، إمساك، برودة، جفاف الجلد، تساقط شعر، اكتئاب.
  • في الفرط: خفقان قلب، عصبية، فقدان وزن، غثيان شديد، رعشة، تعرق زائد.

المخاطر على الأم والجنين

  • خمول الغدة:
    • للأم: فقر دم، تسمم الحمل، نزيف بعد الولادة.
    • للجنين: إجهاض، ولادة مبكرة، انخفاض وزن، تأخر نمو الدماغ، انخفاض معدل الذكاء.
  • فرط النشاط:
    • للأم: ارتفاع ضغط الدم، قصور قلبي.
    • للجنين: ولادة مبكرة، انخفاض وزن، فرط درقية خلقي.

التشخيص والمتابعة

  • فحص TSH، Free T4، وأحيانًا الأجسام المضادة في الزيارة الأولى، وكل 4-6 أسابيع.
  • مستويات مستهدفة: TSH أقل من 2.5 في الثلث الأول، وأقل من 3 في الباقي.

العلاج الآمن

  • خمول الغدة: ليفوثيروكسين (زيادة الجرعة 30-50% فور الحمل)، آمن تمامًا.
  • فرط النشاط: بروبيل ثيويوراسيل (PTU) في الثلث الأول، ثم ميثيمازول إذا لزم، مع مراقبة دقيقة.
  • جراحة أو يود مشع ممنوعان أثناء الحمل.

جدول ملخص للمخاطر والإدارة حسب النوع

نوع المشكلة المخاطر الرئيسية على الجنين العلاج الآمن المتابعة الموصى بها
خمول الغدة إجهاض، تأخر نمو دماغي ليفوثيروكسين فحوصات كل 4-6 أسابيع
فرط النشاط ولادة مبكرة، فرط درقية خلقي PTU أو ميثيمازول مراقبة قلب الجنين والأم

نصائح وقائية

  • فحص الغدة قبل الحمل إذا كان هناك تاريخ عائلي أو أعراض.
  • تناول يود كافٍ (ملح مدعم، أسماك).
  • في حال تشخيص سابق، أخبري الطبيب فور تأكيد الحمل لتعديل الجرعة.

الخلاصة مشاكل الغدة الدرقية أثناء الحمل قابلة للإدارة بفعالية عالية مع العلاج المناسب والمتابعة الدورية، مما يضمن سلامة الأم والجنين في معظم الحالات. الكشف المبكر أمر حاسم. يُفضل استشارة طبيب النساء والتوليد أو أخصائي الغدد الصماء لتقييم الحالة الشخصية وضبط العلاج بدقة. هذه المعلومات عامة؛ يجب تخصيصها حسب الظروف الصحية الفردية مع متخصص صحي.

إقرأ أيضا:أطعمة تعزز التبويض عند المرأة: دليل للخيارات الغذائية المدعومة علميًا

Views: 0

السابق
الإباضة: عملية حيوية في الدورة الشهرية ودورها في الخصوبة
التالي
خمول الغدة الدرقية والحمل