الخصوبة

خمول الغدة الدرقية والحمل

خمول الغدة الدرقية والحمل

خمول الغدة الدرقية والحمل

خمول الغدة الدرقية (Hypothyroidism) هو حالة شائعة تصيب حوالي 2-3% من النساء الحوامل، ويحدث عندما لا تنتج الغدة الدرقية كمية كافية من الهرمونات (T4 وT3). أثناء الحمل، يزداد احتياج الجسم لهرمونات الغدة الدرقية بنسبة 30-50% لدعم نمو الجنين، خاصة الدماغ والجهاز العصبي في الأشهر الأولى. إذا لم يُعالج الخمول، يزيد من المخاطر على الأم والجنين، لكن مع العلاج المبكر والمتابعة الدورية، يمكن تحقيق حمل آمن وصحي تمامًا.

الأعراض الشائعة لخمول الغدة الدرقية أثناء الحمل

قد تتشابه مع أعراض الحمل الطبيعية، لذا يُكتشف غالبًا بالفحوصات:

  • إرهاق شديد ونعاس مستمر.
  • زيادة وزن غير مبررة.
  • برودة في الأطراف، جفاف الجلد، تساقط الشعر.
  • إمساك مزمن.
  • تورم الوجه أو اليدين.
  • ضعف الذاكرة أو الاكتئاب.

المخاطر على الأم والجنين إذا لم يُعالج

  • للأم: فقر دم، تسمم الحمل، ارتفاع ضغط الدم، نزيف بعد الولادة، قصور قلبي (نادر).
  • للجنين: إجهاض مبكر، ولادة مبكرة، انخفاض وزن الولادة، تأخر نمو الدماغ، انخفاض معدل الذكاء (حتى 7-10 نقاط)، قصور درقية خلقي.

التشخيص والمتابعة

  • فحص TSH وFree T4 في الزيارة الأولى للحمل، وكل 4-6 أسابيع.
  • المستويات المستهدفة: TSH أقل من 2.5 ميكرو وحدة/لتر في الثلث الأول، وأقل من 3 في الثلثين الثاني والثالث.

العلاج الآمن أثناء الحمل

  • الليفوثيروكسين (Levothyroxine): الدواء الوحيد الآمن 100%، يُزاد الجرعة بنسبة 30-50% فور تأكيد الحمل.
  • لا يوجد خطر على الجنين؛ بل يحميه من المضاعفات.
  • تعديل الجرعة حسب الفحوصات الدورية.
  • مكملات الحديد أو الكالسيوم تُفصل عن الليفوثيروكسين بـ4 ساعات.

جدول ملخص للمخاطر والإدارة

الثلث من الحمل المخاطر الرئيسية إذا لم يُعالج الإجراء الطبي الموصى به
الثلث الأول إجهاض، تأخر نمو الدماغ فحص مبكر، زيادة الجرعة فورًا
الثلث الثاني تقييد نمو الجنين، ولادة مبكرة فحص كل 4-6 أسابيع، تعديل الجرعة
الثلث الثالث انخفاض وزن، قصور درقية خلقي متابعة مكثفة، فحص الجنين بالموجات

نصائح وقائية وعملية

  • إذا كنتِ مصابة بخمول الغدة قبل الحمل، أخبري الطبيب فور تأكيد الحمل لزيادة الجرعة.
  • تناولي الليفوثيروكسين على معدة فارغة صباحًا (قبل الإفطار بنصف ساعة).
  • تناولي نظامًا غذائيًا غنيًا باليود (ملح مدعم، أسماك، ألبان).
  • راقبي وزنك ونشاطك؛ الرياضة المعتدلة تساعد في السيطرة على الأعراض.
  • بعد الولادة: فحص الغدة بعد 6 أسابيع، وقد تُخفض الجرعة تدريجيًا.

الخلاصة خمول الغدة الدرقية أثناء الحمل حالة شائعة وقابلة للعلاج تمامًا بالليفوثيروكسين، مما يضمن حملًا آمنًا وطفلًا سليمًا. الكشف المبكر والمتابعة الدورية هما المفتاح لتجنب المضاعفات. إذا كنتِ تعانين من أعراض أو لديكِ تاريخ مرضي، استشيري طبيب النساء والتوليد أو أخصائي الغدد الصماء فورًا لتقييم الحالة وضبط العلاج. هذه المعلومات عامة؛ يجب تخصيصها حسب حالتك الشخصية مع الطبيب.

إقرأ أيضا:تحليل الهرمونات عند تأخر الحمل

Views: 0

السابق
مشاكل الغدة الدرقية والحمل
التالي
هل يمكن للمصابة ببطانة الرحم المهاجرة أن تحمل؟