جدول المحتويات
حقن منع الحمل
حقن منع الحمل هي وسيلة هرمونية فعالة وطويلة الأمد لمنع الحمل، تعتمد على حقن هرمون البروجستيرون الصناعي (ميدروكسي بروجستيرون أسيتات) في العضل أو تحت الجلد. تُعد خياراً شائعاً للنساء اللواتي يفضلن وسيلة لا تتطلب تذكراً يومياً، مثل الحبوب الفموية.
أنواع حقن منع الحمل الشائعة
- ديبو بروفيرا: الحقن العضلي الأكثر شيوعاً، يُعطى كل 3 أشهر (12-13 أسبوعاً).
- سايانا بريس: حقن تحت الجلد، يمكن إعطاؤه ذاتياً في بعض الدول، فعال لـ3 أشهر أيضاً.
- أنواع أخرى أقل شيوعاً: مثل نوريستيرات (Noristerat)، فعال لـ8 أسابيع.
طريقة عمل حقن منع الحمل
تعمل الحقن من خلال:
- منع الإباضة (إطلاق البويضة من المبيض).
- زيادة سمك مخاط عنق الرحم لمنع مرور الحيوانات المنوية.
- ترقق بطانة الرحم لتقليل فرص انغراس البويضة المخصبة.
تبدأ الفعالية فوراً إذا أُعطيت في الأيام الخمسة الأولى من الدورة، وإلا يُنصح بوسيلة احتياطية لأسبوع.
الفعالية والمزايا
- الفعالية: أكثر من 99% مع الاستخدام المثالي، وحوالي 94% مع الاستخدام الفعلي (بسبب تأخير الحقن).
- المزايا: طويلة الأمد، لا تتطلب تذكراً يومياً، تقلل من غزارة الدورة أو آلامها، آمنة أثناء الرضاعة، وتقلل خطر بعض أمراض الرحم.
الآثار الجانبية الشائعة
تشمل الآثار الجانبية، والتي تختلف من امرأة لأخرى:
إقرأ أيضا:أضرار اللولب: نظرة شاملة على الآثار الجانبية والمخاطر المحتملة- عدم انتظام الدورة الشهرية: نزيف خفيف متقطع أو انقطاع كامل (أمينوريا) في 50% من المستخدمات بعد عام.
- زيادة الوزن (متوسط 2-3 كجم في السنة الأولى).
- تأخر عودة الخصوبة: قد يستغرق 6-18 شهراً بعد التوقف.
- انخفاض كثافة العظام (قابل للعكس بعد التوقف).
- آثار أخرى: صداع، تغييرات مزاجية، انخفاض الرغبة الجنسية، أو ألم في موقع الحقن.
متى تُستخدم ومن لا يناسبها
تُناسب النساء اللواتي يرغبن في منع حمل طويل الأمد، خاصة بعد الولادة أو أثناء الرضاعة. لا تُنصح لمن لديهن:
- تاريخ جلطات دموية أو أمراض قلبية.
- سرطان الثدي أو مشكلات كبدية شديدة.
- رغبة في حمل قريب.
نصائح للاستخدام الآمن
- الحقن كل 12-13 أسبوعاً بالضبط للحفاظ على الفعالية.
- استخدام وسيلة احتياطية إذا تأخرت الحقن أكثر من أسبوعين.
- متابعة كثافة العظام إذا استمر الاستخدام طويلاً (أكثر من عامين).
- تناول مكملات الكالسيوم وفيتامين D لدعم صحة العظام.
خاتمة
حقن منع الحمل وسيلة فعالة ومريحة لمنع الحمل طويل الأمد، مع آثار جانبية شائعة يمكن إدارتها تحت إشراف طبي. الفعالية تعتمد على الالتزام بالمواعيد، وتُعد خياراً ممتازاً للعديد من النساء. هذه المعلومات تهدف إلى التثقيف العام فقط، ويُنصح دائماً باستشارة طبيب نسائية متخصص لتقييم الملاءمة الشخصية، مناقشة الآثار الجانبية، واختيار الوسيلة الأنسب، حيث تختلف الاستجابة والمخاطر من امرأة لأخرى.
إقرأ أيضا:تأثير حبوب منع الحمل الفموية على الدورة الشهريةViews: 6
