الخصوبة

تكيس المبايض والحمل بتوأم: دليل للعلاقة والمخاطر والإدارة الطبية

تكيس المبايض والحمل بتوأم

تكيس المبايض والحمل بتوأم

متلازمة تكيس المبايض (Polycystic Ovary Syndrome – PCOS) هي اضطراب هرموني شائع يصيب حوالي 8-13% من النساء في سن الإنجاب، ويتميز بارتفاع هرمونات الذكورة، مقاومة الإنسولين، واضطراب التبويض. ترتبط هذه المتلازمة بزيادة ملحوظة في احتمالية الحمل بتوأم عند استخدام علاجات الخصوبة، لكنها لا تزيد من فرص الحمل بتوأم بشكل طبيعي. في الحمل الطبيعي، تبلغ نسبة التوأم 1-2%، بينما ترتفع إلى 5-12% مع علاجات تحفيز التبويض، ومعظمها توأم غير متطابق (fraternal twins) بسبب إطلاق بويضات متعددة.

العلاقة بين تكيس المبايض والحمل بتوأم

  • في الحمل الطبيعي: لا ترتبط المتلازمة بزيادة فرص الحمل بتوأم، بل غالبًا ما تسبب تأخر الحمل بسبب عدم انتظام التبويض.
  • مع علاجات الخصوبة:
    • أدوية مثل الكلوميفين أو الليتروزول تحفز إطلاق بويضات متعددة، مما يرفع خطر الحمل المتعدد بنسبة 5-12%.
    • في الإخصاب في المختبر (IVF/ICSI)، يمكن السيطرة على عدد الأجنة المنقولة لتقليل الخطر.
  • الإحصائيات: في دراسات على نساء مصابات بـPCOS، يحدث حمل توأم في 10-20% من الحالات الناجحة مع تحفيز التبويض، مقارنة بـ1-2% طبيعيًا.

المخاطر المرتبطة بالحمل بتوأم مع تكيس المبايض

الحمل المتعدد يُعتبر عالي الخطورة، ويزداد الخطر مع المتلازمة بسبب مقاومة الإنسولين والالتهابات:

إقرأ أيضا:خمول الغدة الدرقية والحمل
  • للأم: زيادة خطر سكري الحمل (2-3 أضعاف)، تسمم الحمل، ارتفاع ضغط الدم، نزيف بعد الولادة، والولادة القيصرية.
  • للأجنة: ولادة مبكرة (أكثر من 50% قبل الأسبوع 37)، انخفاض وزن الولادة، تقييد النمو، أو مضاعفات تنفسية.
  • مخاطر إضافية: متلازمة فرط تحفيز المبايض (OHSS) أثناء العلاج، خاصة مع جرعات عالية.

جدول ملخص للنسب والمخاطر

الجانب في الحمل الطبيعي مع PCOS مع علاجات الخصوبة (مثل الكلوميد) الملاحظات
نسبة التوأم 1-2% 5-12% غالبًا غير متطابق
خطر الولادة المبكرة مرتفع قليلاً 50-60% قبل الأسبوع 37 يتطلب متابعة مكثفة
خطر سكري الحمل 2-3 أضعاف أعلى مع حمل متعدد مراقبة السكر ضرورية
خطر تسمم الحمل 20-30% أعلى أعلى مع حمل متعدد فحوصات ضغط الدم دورية

الإدارة الطبية لتقليل المخاطر

  • قبل الحمل: فقدان الوزن (5-10%) يحسن التبويض ويقلل مقاومة الإنسولين، مع ميتفورمين إذا لزم.
  • أثناء العلاج: مراقبة المبايض بالموجات فوق الصوتية لتجنب إفراط التحفيز، وتفضيل جرعات منخفضة.
  • أثناء الحمل بتوأم: متابعة مكثفة لنمو الأجنة، السكر، وضغط الدم، مع راحة نسبية ونظام غذائي متوازن.
  • الوقاية من المضاعفات: فحوصات مبكرة وعلاج مقاومة الإنسولين.

الخلاصة متلازمة تكيس المبايض لا تزيد فرص الحمل بتوأم طبيعيًا، لكنها ترتبط بزيادة الخطر مع علاجات تحفيز التبويض (5-12%)، مما يرفع مخاطر الولادة المبكرة وسكري الحمل. مع المتابعة الطبية الدقيقة، يمكن إدارة هذه المخاطر بفعالية لضمان حمل آمن. يُفضل استشارة طبيب النساء والتوليد أو أخصائي الخصوبة لتقييم الحالة الشخصية وتخصيص العلاج.

إقرأ أيضا:الوقاية من متلازمة تكيس المبايض

Views: 0

السابق
عدد البويضات في سن الأربعين
التالي
عدد البويضات الطبيعي عند المرأة