رعاية ما قبل الولادة

أسباب الإجهاض في بداية الحمل

اسباب الإجهاض في بداية الحمل

أسباب الإجهاض في بداية الحمل

يُعد الإجهاض في بداية الحمل (الثلث الأول، الأسابيع 1-12) أمراً شائعاً، حيث يحدث في حوالي 10-20% من الحملات المعروفة، وغالباً ما يكون قبل أن تعرف المرأة بحملها. يُعرف الإجهاض بفقدان الجنين تلقائياً قبل الأسبوع 20، ومعظم الحالات في الثلث الأول تكون بسبب عوامل غير قابلة للسيطرة. يركز هذا المقال على الأسباب الرئيسية، عوامل الخطر، وعلامات الإجهاض، مع التأكيد على أن معظم النساء يحملن بنجاح في المرات التالية.

الأسباب الرئيسية للإجهاض في الثلث الأول

تشكل الاضطرابات الكروموسومية النسبة الأكبر (حوالي 50-70%) من الحالات، وتشمل:

  1. الاضطرابات الكروموسومية: أكثر الأسباب شيوعاً، حيث يحدث خطأ في عدد أو تركيب الكروموسومات أثناء الإخصاب، مما يمنع تطور الجنين بشكل طبيعي. هذا عشوائي ويزداد مع تقدم عمر الأم.
  2. مشكلات في انغراس البويضة أو تطور المشيمة: فشل في الانغراس الصحيح أو نمو غير طبيعي للأنسجة المشيمية.
  3. عوامل أمومية:
    • اضطرابات هرمونية (مثل نقص البروجيسترون).
    • أمراض مزمنة غير مسيطر عليها مثل السكري، اضطرابات الغدة الدرقية، أو أمراض المناعة الذاتية (مثل متلازمة أضداد الفوسفوليبيد).
    • تشوهات في الرحم (مثل الأورام الليفية أو الحاجز الرحمي).
  4. عوامل خارجية:
    • التعرض للإشعاع أو السموم البيئية بجرعات عالية.
    • عدوى شديدة (مثل الحصبة الألمانية أو التوكسوبلازما، لكن نادرة في الدول المتقدمة).
    • صدمات جسدية شديدة (نادرة كسبب مباشر).

معظم الإجهاضات المبكرة ليست بسبب أنشطة يومية مثل الجماع، الرياضة الخفيفة، أو التوتر اليومي.

إقرأ أيضا:هل يمكن للمرأة الحامل استخدام الحناء !

عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإجهاض

  • تقدم عمر الأم (خاصة فوق 35 عاماً، حيث يرتفع الخطر بسبب جودة البويضات).
  • تاريخ إجهاض سابق (يزيد الخطر تدريجياً مع التكرار).
  • التدخين، الإفراط في الكحول، أو تعاطي المخدرات.
  • السمنة أو النحافة الشديدة.
  • التعرض المزمن للسموم أو المواد الكيميائية.

علامات وأعراض الإجهاض المبكر

  • نزيف مهبلي (خفيف أو غزير، قد يحتوي على جلطات).
  • ألم أو تقلصات في أسفل البطن أو الظهر.
  • انخفاض أعراض الحمل المبكرة (مثل الغثيان أو حساسية الثديين).
  • إفراز أنسجة أو سوائل غير طبيعية.

ليس كل نزيف يعني إجهاضاً، لكن أي نزيف يتطلب تقييماً طبياً فورياً.

التشخيص والتعامل مع الإجهاض

  • فحص بالموجات فوق الصوتية للتأكد من نبض الجنين.
  • قياس مستوى هرمون الحمل (β-hCG) في الدم.
  • في حال الإجهاض المهدد: راحة، تجنب الجهد، وقد يُوصى بمكملات البروجيسترون في حالات محددة.
  • إذا حدث الإجهاض: قد يتم تلقائياً، أو يتطلب تدخلاً دوائياً أو جراحياً لإزالة البقايا.

نصائح للوقاية والتعامل النفسي

  • الحفاظ على نمط حياة صحي قبل وأثناء الحمل: تجنب التدخين والكحول، تناول حمض الفوليك، والسيطرة على الأمراض المزمنة.
  • في حال إجهاض متكرر (3 أو أكثر): إجراء فحوصات متخصصة للكشف عن أسباب محتملة.
  • الدعم النفسي مهم، حيث يسبب الإجهاض حزناً شديداً؛ يُنصح بالتحدث مع متخصص أو مجموعات دعم.

في الختام، معظم حالات الإجهاض في بداية الحمل تحدث بسبب عوامل كروموسومية عشوائية غير قابلة للوقاية، ولا تعكس خطأً من الأم. يحمل معظم الأزواج بنجاح في الحمل التالي دون مشكلات. استشيري طبيب النساء والتوليد فوراً عند أي علامات، أو لتقييم الحالة الشخصية، وراجعي مصادر موثوقة لمزيد من التفاصيل.

إقرأ أيضا:فوائد هرمون الإستروجين أثناء الحمل

الأسئلة الشائعة حول الإجهاض في بداية الحمل

1. هل الإجهاض في بداية الحمل يعني مشكلة خطيرة؟

غالبًا لا، ومعظم الحالات لا تتكرر.

2. هل يمكن الحمل مباشرة بعد الإجهاض؟

يمكن من الشهر التالي، لكن الأفضل الانتظار دورة أو دورتين.

3. هل الإجهاض يسبب العقم؟

لا، إطلاقًا.

4. هل القلق والتوتر يسببان الإجهاض؟

لا بشكل مباشر، لكن التوتر الزائد قد يؤثر على الهرمونات.

إقرأ أيضا:فوائد هرمون الإستروجين أثناء الحمل

5. هل حمل الأشياء الثقيلة يسبب الإجهاض؟

قد يسبب انقباضات لكنه ليس سببًا مباشرًا للإجهاض.

6. هل ضعف التبويض يؤدي للإجهاض؟

قد يؤدي إلى بويضات ضعيفة وغير طبيعية.

7. هل استخدام مثبتات الحمل يمنع الإجهاض؟

يمنع الإجهاض الناتج عن نقص البروجسترون فقط.

8. هل الإجهاض في الحمل الأول يتكرر؟

معظم النساء يحملن طبيعيًا بعده.

Views: 0

السابق
هل يمكن للمرأة الحامل استخدام الحناء !
التالي
التهاب المسالك البولية أثناء الحمل