جدول المحتويات
إبرة الرئة للحامل
إبرة الرئة، المعروفة أيضًا باسم إبرة نضج أو اكتمال رئة الجنين، هي حقنة تحتوي على كورتيكوستيرويدات (مثل البيتاميثازون أو الديكساميثازون) تُعطى للحامل في حالات خطر الولادة المبكرة. تهدف إلى تسريع نضج رئتي الجنين وإنتاج مادة السرفاكتانت التي تساعد على التنفس بعد الولادة، مما يقلل من مضاعفات الخداج مثل متلازمة الضائقة التنفسية.
متى تُعطى إبرة الرئة للحامل؟
تُوصى بها عادةً بين الأسبوع 24 و34 من الحمل إذا كان هناك خطر ولادة مبكرة خلال 7 أيام، مثل:
- طلق مبكر أو انقباضات رحمية.
- تمزق مبكر للكيس الأمنيوسي.
- حمل متعدد (توأم أو أكثر).
- حالات طبية تتطلب تحريض الولادة المبكرة. قد تُعطى حتى الأسبوع 36 في حالات محددة، لكن بعد الأسبوع 37 تكون رئتا الجنين ناضجة طبيعيًا غالبًا.
الفوائد الرئيسية لإبرة الرئة
- تقلل خطر الضائقة التنفسية بنسبة تصل إلى 50%.
- تقلل من النزيف الدماغي، مشاكل الأمعاء، والوفيات النوناتية.
- تحسن فرص بقاء الجنين على قيد الحياة في حال الولادة المبكرة.
- فعالة حتى لو ولد الجنين بعد ساعات من الجرعة الأولى.
المخاطر والآثار الجانبية المحتملة
الفوائد تفوق المخاطر في الحالات الموصى بها، لكن قد تشمل:
إقرأ أيضا:الفرق بين إفرازات الحمل وإفرازات الدورة الشهرية- للأم: ارتفاع مؤقت في سكر الدم (خاصة لدى المصابات بسكري الحمل)، ألم في موقع الحقن، أو زيادة خطر العدوى.
- للجنين: مخاطر طويلة الأمد غير مؤكدة تمامًا، لكن معظم الدراسات تؤكد عدم وجود أضرار دائمة عند الجرعة الواحدة. لا تُعطى روتينيًا دون خطر ولادة مبكرة، وتكون جرعة واحدة كافية عادةً.
جدول ملخص للجرعات الشائعة
| الدواء | الجرعة الشائعة | عدد الجرعات | الملاحظات |
|---|---|---|---|
| بيتاميثازون (المفضل) | 12 مجم عضلي | جرعتان بفاصل 24 ساعة | أكثر فعالية وأمانًا نسبيًا |
| ديكساميثازون | 6 مجم عضلي | 4 جرعات بفاصل 12 ساعة | بديل شائع وأرخص |
نصائح هامة بعد أخذ الإبرة
- راقبي حركة الجنين؛ قد تقل مؤقتًا ثم تعود طبيعية.
- استشيري الطبيب إذا شعرتِ بألم شديد أو تغيرات غير طبيعية.
- تُعطى في المستشفى تحت إشراف طبي لمراقبة السكر والضغط.
الخلاصة إبرة الرئة إجراء طبي آمن وفعال للغاية في حالات خطر الولادة المبكرة، حيث تحمي الجنين من مضاعفات تنفسية خطيرة. يجب أن يقرر الطبيب إعطاءها بناءً على تقييم الحالة، ولا تُستخدم روتينيًا. هذه المعلومات عامة؛ يُفضل استشارة طبيب النساء والتوليد لتقييم الحالة الشخصية وضمان السلامة.
إقرأ أيضا:أضرار ارتفاع هرمون الحليب أثناء الحملViews: 1
