منع الحمل

أضرار اللولب: نظرة شاملة على الآثار الجانبية والمخاطر المحتملة

أضرار اللولب

أضرار اللولب

اللولب الرحمي (Intrauterine Device – IUD) هو وسيلة منع حمل طويلة الأمد وفعالة جداً (>99%)، لكنه مثل أي إجراء طبي، يحمل آثاراً جانبية ومخاطر محتملة. معظم هذه الآثار شائعة ومؤقتة، وتقل مع الوقت، بينما المخاطر النادرة تستدعي متابعة طبية دقيقة. يختلف التأثير حسب النوع (هرموني أو نحاسي) والحالة الصحية الفردية.

الآثار الجانبية الشائعة للولب

تشمل الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً، والتي تحدث لدى نسبة كبيرة من المستخدمات في الأشهر الأولى:

  • للولب الهرموني (مثل ميرينا): عدم انتظام الدورة الشهرية، نزيف خفيف متقطع، أو انقطاع الدورة تماماً (أمينوريا) في 20-50% من الحالات بعد عام، مع ألم خفيف أو تشنجات.
  • للولب النحاسي: زيادة غزارة الدورة الشهرية وآلامها، خاصة في الأشهر الأولى، مع نزيف أطول أو أغزر.
  • مشتركة بين النوعين: ألم أو تشنجات أثناء أو بعد التركيب، نزيف خفيف أو إفرازات، تهيج أو إحساس باللولب.

هذه الآثار غالباً ما تتحسن خلال 3-6 أشهر، وتُعد طبيعية كاستجابة للجهاز الأجنبي.

المخاطر النادرة والخطيرة للولب

تشمل المضاعفات الأقل شيوعاً (أقل من 1%):

  • طرد الجهاز (Expulsion): يحدث في 2-10% من الحالات، خاصة في الأشهر الأولى أو لدى النساء اللواتي لم ينجبن.
  • ثقب الرحم (Perforation): نادر جداً (1 في 1000)، يحدث أثناء التركيب، وقد يتطلب جراحة.
  • عدوى حوضية (Pelvic Inflammatory Disease – PID): خطر منخفض إذا لم تكن هناك عدوى موجودة، لكنه يزداد في الأسابيع الأولى بعد التركيب.
  • حمل خارج الرحم: نادر، لكن إذا حدث حمل مع اللولب، يكون خارج الرحم بنسبة أعلى (خاصة مع النحاسي).
  • حساسية أو رد فعل للمواد (نحاس أو بلاستيك).

عوامل الخطر التي تزيد من المضاعفات

  • عدم الإنجاب سابقاً (يزيد خطر الطرد أو الألم).
  • عدوى مهبلية أو عنق رحم موجودة.
  • تشوهات رحمية أو تاريخ جراحات سابقة.
  • التركيب غير الصحيح أو عدم المتابعة.

متى تكون الآثار مقلقة وتستدعي الاستشارة

استشيري الطبيب فوراً إذا:

إقرأ أيضا:أضرار ومخاطر حبوب منع الحمل الفموية قبل الإنجاب الأول
  • شعرتِ بألم شديد مستمر أو حمى.
  • لاحظتِ عدم وجود خيوط اللولب أو تغيراً في موقعها.
  • حدث نزيف غزير أو إفرازات كريهة الرائحة.
  • شككتِ في حمل أو عدوى.

نصائح لتقليل المخاطر والتعامل مع الآثار

  • اختاري طبيباً متخصصاً ذا خبرة في التركيب.
  • راقبي خيوط اللولب شهرياً بعد الدورة.
  • استخدمي مسكنات ألم معتدلة (مثل الإيبوبروفين) للتشنجات في البداية.
  • إذا استمرت الآثار المزعجة، فكري في تغيير النوع أو إزالة الجهاز (سهلة وسريعة).
  • متابعة دورية سنوية للتأكد من الموقع والصحة.

خاتمة

اللولب الرحمي وسيلة آمنة وفعالة لمعظم النساء، مع آثار جانبية شائعة مؤقتة ومخاطر نادرة يمكن تقليلها بالمتابعة الطبية الدقيقة. الفوائد غالباً ما تفوق المخاطر، خاصة لمنع الحمل طويل الأمد. هذه المعلومات تهدف إلى التثقيف العام فقط، ويُنصح دائماً باستشارة طبيب نسائية متخصص لتقييم الحالة الشخصية، مناقشة المخاطر والفوائد، واختيار النوع الأنسب، حيث تختلف الاستجابة والمخاطر من امرأة لأخرى.

إقرأ أيضا:طرق منع الحمل الطبيعية: دليل شامل وفاعلية كل طريقة

Views: 25

السابق
اللولب الهرموني: دليل شامل للمرأة
التالي
الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل